أسباب التوحد عند الطفل والأعراض وما هي طرق العلاج

أفضل طرق لعلاج مشاكل التوحد عند الاطفال

0

أسباب التوحد عند الطفل والأعراض وما هي طرق العلاج، زادت على مدار السنوات الأخيرة حملات التوعية بمرض التوحد والتي تهدف لاكتشافه في وقت مبكر، ما يساعد على تحسين نمط حياة الطفل في المستقبل، والسبب ظهور هذا المرض بصورة كبيرة، لذا من المهم معرفة أعراض التوحد عند الأطفال حتى تكتشف في مبكراً وبالتالي تطوير مهارات الطفل وتقديم الدعم له، تابع معنا أسباب التوحد عند الطفل والأعراض وما هي طرق العلاج.

تعرف على أهم المعلومات عن التوحد عند الطفل

الجدير بالذكر أنه يتبادر للذهن ما المقصود بهذا المرض، ومن خلال هذه السطور نتطرق للحديث عن أهم المعلومات عن ذلك على النحو التالي:

  • هو اضطراب طيف التوحد (ASD)، أو التوحد، هو مصطلح عام ومعروف عامة.
  • حيث يستخدم لوصف مجموعة من اضطرابات النمو العصبي في الجسم.
  • الناجمة عن اختلافات في تطور الدماغ، ويؤثر التوحد في كيفية تواصل الطفل.
  • كذلك طريقة تفاعله مع الآخرين، وفي سلوكياته وقدرته على التعلم.
  • علاوة على ذلك قد تظهر أعراض التوحد لأول مرة عندما يكون الطفل صغير.
  • بالإضافة إلى ذلك التوحد هو اضطراب طيفي، يمكن ظهوره على الطفل.
  • من خلال مجموعة واسعة من الأعراض ومتفاوتة في الشدة، وتختلف بين المصابين.
  • على سبيل المثال بعض الأطفال التوحديين يكون لديهم فهم جيد للغة.
  • بينما البعض الآخر قد لا يتحدثون على الإطلاق أو ما يعرف بالتوحد غير اللفظي.

أبرز أسباب وعوامل التوحد عند الأطفال

السبب الدقيق لاضطراب طيف التوحد غير معروف، وتشير بعض الأبحاث إلى أنه هناك بعض الأسباب المؤدية إلى التوحد عند الطفل، وتتمثل في:

  • وجود فرد مباشر من العائلة مصاب بالتوحد، كذلك بعض الطفرات الجينية.
  • أيضاً أن يكون الطفل مولودًا لأبوين كبار في السن، أو انخفاض الوزن عند الولادة.
  • علاوة على ذلك التعرض للمعادن الثقيلة، تاريخ متكرر للأم من الالتهابات الفيروسية.
  • بالإضافة إلى ذلك تعرض الجنين لأدوية حمض الفالبرويك أو الثاليدومايد.
أسباب التوحد عند الطفل والأعراض وما هي طرق العلاج
أسباب التوحد عند الطفل

ما هي أهم أعراض التوحد عند الطفل

إن أعراض التوحد تختلف من طفل لآخر، ومع ذلك يوجد بعض العلامات والسلوكيات الشائعة قد يظهر معظمها أو بعضها على الطفل التوحدي، تم تصنيفها إلى:

  • أولاً: مشكلات التواصل والتفاعل الاجتماعي: قد تتأخر بعض المهارات لديهم بالتواصل الطبيعي مع الآخرين.
  • حيث يمكن ملاحظة بعض الأعراض على الطفل التوحدي، على سبيل المثال، يتجنب التواصل بالعين.
  • كذلك لا يستجيب عند النداء عليه باسمه عند عمر تسعة أشهر، ولا يظهر تعابير الوجه التي تعكس مشاعره.
  • لا يلعب ألعاب بعمر 12 شهر، يستخدم قليلًا من الإيماءات أو لا يستخدمها على الإطلاق.
  • علاوة على ذلك لا يشارك الاهتمامات مع الآخرين، لا يشير أو ينظر إلى ما يشار إليه بعمر 18 شهرًا.
  • أيضاً لا يتمكن من اللعب التخيلي، يظهر قليلًا من الاهتمام أو لا يظهره إطلاقًا بمن هم في نفس عمره.
  • بالإضافة إلى ذلك يواجه صعوبة في فهم مشاعر الآخرين أو التحدث عن مشاعره عند بلوغه 36 شهرًا أو أكثر.
  • ثانياً: السلوكيات النمطية التكرارية: الأطفال المصابون بالتوحد لديهم سلوكيات أو اهتمامات قد تبدو غير عادية.
  • مثلا، ينظم ألعابه بطريقة معينة وينزعج عند تغيير النظام، يكرر الكلمات أو العبارات كثيراً.
  • يلعب بألعابه بالطريقة نفسها في كل مرة، يركز على أجزاء من الأشياء أو الألعاب.
  • كذلك قد تتحول اهتماماته ببعض الأشياء لهوس، ويحرك رأسه بنمط معين وبشكل متكرر.
  • أيضاً اتباع روتين صارم، وقت النوم أو وقت موعد الذهاب إلى المدرسة، وردود فعل غير معتادة.
  • بالإضافة إلى ذلك قدرات استثنائية، مثل المواهب الموسيقية أو قدرات الذاكرة، أو الحفظ في وقتٍ قصير.

شاهد أيضاً: أسباب تساقط الشعر وما هي طرق العلاج

الطرق العلاجية المناسبة لحل مشكلة التوحد عند الأطفال

في الحقيقة لا يوجد علاج لمشكلة التوحد عند الطفل، ومع ذلك تساعد بعض العلاجات، على تحسين الأعراض ونمط حياته، وتتضمن أساليب العلاج ما يلي:

  • العلاج السلوكي.
  • كذلك العلاج باللعب.
  • أيضاً العلاج بالممارسة.
  • و العلاج البدني.
  • ويمكن علاج النطق.

شاهد أيضاً: كريمات لعلاج تشقق حلمات الصدر أثناء الرضاعة وما الأسباب

إلى هنا نصل وإياكم لنهاية مقالنا أسباب التوحد عند الطفل والأعراض وما هي طرق العلاج، حيث ذكرنا فيه أهم الأسباب التي تؤدي لذلك، وأبرز الأعراض، وأضفنا كذلك أهم طرق للعلاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!